بن غفير يروج لقتل الأسرى الفلسطينيين خلال اجتماع في الكنيست

  • الرئيسية
  • /
  • بن غفير يروج لقتل الأسرى الفلسطينيين خلال اجتماع في الكنيست

مزيد من المقالات

يعرف الجميع أن مسؤولي الاحتلال الإسرائيلي حين يقولون “إرهابيين” يعنون السجناء.

اليوم، روج وزير الأمن الوطني الإسرائيلي إيتمار بن غفير حملته لقانون عقوبة الإعدام الموجه للسجناء الفلسطينيين (الذين يلصقهم هو وحلفاؤه في حزب “عصمه يهوديت” لقب “إرهابيين”) بارتداء دبوس ذهبي على شكل حبل شنقة خلال اجتماع لجنة الامن الوطني في الكنيست.

وقد نشر بن غفير على اكس حول الدبوسات، مؤكدا أنها تمثل التزاما بالمشروع ومعدا طرق إعدام مثل الشنق والكرسي الكهربائي أو الحقن الفتاك.

كتبت ميدل إيست آي:

لا يشمل التشريع الإسرائيليين الذين يقتلون فلسطينيين في ظروف مماثلة.

يحتاج المشروع إلى قراءتين إضافيتين في الكنيست قبل أن يصبح قانونا رسميا.

وصفت حماس التشريع بـ”الفاشي والسادي” ودعت إلى عمل عالمي ضد إسرائيل، بمعنى “عقوبات رادعة”.

وقال الجهاد الإسلامي الفلسطيني إن مرور المشروع “تصعيد إجرامي خطير”.

رغم أن إسرائيل لم تلغ عقوبة الإعدام رسميا، فإن مسؤولا نازيا أدولف آيخمان هو الوحيد الذي أعدمته دولة إسرائيل بعد محاكمة مدنية.

يبدو أن سجون الاحتلال الإسرائيلي امتلأت بالسجناء الفلسطينيين، الذين يُعَذَبون ويواجهون ظروفا غير إنسانية، وقد حان الوقت للتخلص من بعضهم!​​